محمد باقر الصدر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

محمد باقر الصدر

مُساهمة من طرف abdo awad في الأحد أغسطس 17, 2008 12:16 pm


يسمى محمد باقر الصدر ( 1935 - 9 ابريل 1980 )، مفكر وفيلسوف إسلامي ومرجع ديني شيعي عراقي.ألف في مختلف الحقول والمجالات، الفلسفة والمنطق والأصول، وغيرها، يعتبر من عباقرة الفلاسفة، ومن الحريصين على وحدة المسلمين؛ فها هي مقولته الشهيرة: واني منذ عرفت وجودي ومسؤوليتي في هذه الامة بذلت هذا الوجود من أجل الشيعي والسني على السواء، ومن أجل العربي والكردي على السواء[3].
[عدل] تحصيله العلمي

[عدل] بداية مرحلته الدراسية
بدأ دراسته في الكاظمية، بمدرسة منتدى النشر، وذلك في عام 1943م، وقد كان محط إعجاب معلميه، وشهدوا له جميعهم بنبوغه الفكري، ومن الدلالات على ذلك أن في أحد المرات صحح لأستاذه في مادة النحو خطأً كان قد وقع فيه[4]، وقد إستطاع إنهاء مرحلة الصف الأول في نصف سنة، والمرحلة الثانية أيضاً، وصل للمرحلة الرابعة في سنتين لتفوقه في دراسته[5].

بعد أن بلغ الصدر مايقارب العاشرة من عمره، قرر التفرغ للدراسات الدينية في الحوزة النجفية، و على إثر هذا القرار، لاقى معارضة من بعض أهله، مرغبينه بالتفرغ للدراسات الأكاديمية كي يضمن مستقبله الوظيفي، حيث أن الدراسات الدينية في الحوزة تجعله يعاني الفقر الشديد، ولكي يحسم الأمر، أضرب عن الطعام الا عن أكل الخبز، كي يثبت لهم بأنه يستطيع الصبر على الحياة الزاهدة في الحوزة العلمية.

ابتدأ الصدر دراسته الدينية في الكاظمية وهو في سن العاشرة، درس عند أخوه إسماعيل الصدر كتاب معالم الدين وملاذ المجتهدين، وكان يعترض على صاحب الكتاب، فقال له أخوه: إن هذه الاعتراضات هي نفسها التي اعترض بها صاحب كفاية الأصول على صاحب المعالم، ودرس المنطق في عمر الحادي عشر.


[عدل] الهجرة إلى النجف
في سنة 1365 هـجري ( 1946 ميلادي ) هاجر محمد باقر الصدر من الكاظمية إلى النجف الاشرف، وقد كان مجداً في طلب العلم، فمن أول يومه حتى حين نومه وهو مشغول في طلب العلم، ووقته إما متفكر، قارئاً.

لقد درس الصدر معظم مرحلة السطوح من غير معلم، درس كتاب اللمعة الدمشقية وحضر لأيام قليلة عند الشيخ محمد تقي الجواهري، ودرس كفاية الأصول والمكاسب من حضور دون درس بشكلٍ رسمي عند أحد.

هذا فيما يتعلق بدراسته للسطوح، وأما فيما يخص بدراسته بحث الخارج، فقد حضر عند خاله الشيخ محمد رضا آل ياسين، على كتاب العروة الوثقى، وحضر كذلك عند أبي القاسم الخوئي، وعندما بلغ الصدر الحادي والعشرين من عمره، حصل على إجازة خطية بالإجتهاد من أستاذه أبو القاسم الخوئي.


[عدل] تأسيس حزب الدعوة الإسلامي
وفي عام 1956م(أو 1957)، تم تأسيس حزب الدعوة الإسلامي، وقد صاحب الفكرة لهذا الحزب مهدي الحكيم، عرض فكر هذا الحزب على طالب الرفاعي، وقد أيده فيها، وأخبره بمفاتحة موضوع الحزب عند الصدر، فعل ذلك ورحب الصدر بالفكرة بشدة. أهداف الحزب:-

طرح الإسلام كعلاجاً للحياة، في مقابل التيارات الأخرى كالشيوعية والإشتراكية.
مواجهة التيارات الأخرى بإسلوب جذاب.
إيجاد وسيلة للوصول لقطاعات الأمة التي كانت تصعب على العلماء الوصول لها، مثل الموظفين والطلاب الجامعيين.[6][7]
ولقد لاقت فكرة الحزب بشكلٍ عام على تأييد من علماء النجف، منهم محسن الحكيم، الذي كان مؤيداً بشدة، وكذلك الخوئي.

وفي عام 1959م، كتب الصدر عن شكل الحكومة الإسلامية في زمن الغيبة للإمام المهدي عند المسلمين الشيعه من خلال آية الشورى ( كان هذا قبل أن يعدل الصدر إلى القول بولاية الفقيه المطلقة في وقت لاحق)، وقد كان قبلها بعام وضع أسس الحكومة الإسلامية.

وفي عام 1963م، إنصل الصدر عن الحزب.


[عدل] الشروع بكتابي فلسفتنا وإقتصادنا
بعد إزدياد إنتشار المد الماركسي في العراق، بدأ الصدر بكتابه "فلسفتنا" في جمادي الثاني 1987هـ بالبدأفي الشروع بالكتاب، والكتاب عبارة عن "دراسة موضوعية في معترك الصراع الفكري القائم بين مختلف التيارات الفلسفية وخاصتة الفلسفة الإسلامية و المادية الديالكتيكية (الماركسية)"،وقد استغرق تأليف الكتاب مايقارب الـ 10 أشهر. وفي عام 1379 من جمادي الثاني، بدأ الصدر بتأليف كتابه "إقتصادنا" ، وقد إستطاع تأليف الجزء الأول منه في فترة زمنية تقل عن السنة. حيث صدر في محرم من 1380هـ، وفي عام 1383هـ، تم الإنتهاء من الجزء الثاني للكتاب.


[عدل] زواج الصدر من ابنة عمه
وفي عام 1962م، تزوج الصدر من ابنة عمه فاطمة الصدر، أخت موسى الصدر، وقد تم ذلك في لبنان.


[عدل] منزلته العلمية
شهد الكثير للفقيدالصدر بعلمه الغزير، منهم خاله الشيخ مرتضى آل ياسين، الذي أكد على أعلميته، حتى في عصر مرجعية محسن الحكيم، وأيضا عندما سأل محمد صادق -والد محمد الصدر- لو كان اعلم من الفقيد الصدر، فأجاب: كلا، الشهيد الصدر أعلم مني.

الجدير بالذكر أن الصدر بلغ مرحلة التكليف ولم يقلد أحداً.
يذكر ان أبو القاسم الخوئي كان يعرض رسالته العملية على قبل طرحها ليناقش مافيها من الأحكام مما يدل على مكانته العلمية، وقد إستطاع الفقيد في ليلة واحدة ان يقنع أبو القاسم الخوئي بتغيير أكثر من 10 أحكام شرعية عن الحج، وهذا كله في جلسة واحدة[8]
ويقول كمال الحيدري على لسان أحد الطلبة أن مايستوعبونه في شهر يستوعبه في يوم.
وقد كان الصدر مشارك في مجلس الإفتاء الخاص ب الخوئي، يقول الشيخ جواد التبريزي أن الصدر كان الأكثر إشكالاً.
لقد كان الصدر على علاقة وثيقة مع ابن عمه، موسى الصدر، وفي أثناء تواجد الثاني في النجف للدراسة هناك، كان يعقد مع ابن عمه المثير من المباحثات العلمية، والتي يقول عنها موسى في ذلك أن ابن عمه كان ينهكه فيها.

[عدل] بعض تلامذته
محمد محمد صادق الصدر.
كاظم الحائري.
محمود الهاشمي الشاهرودي (رئيس مجلس القضاء الإيراني الفعلي)
محمد باقر الحكيم قدس سره.
محمد باقر الإيرواني.
الشيخ محسن الأراكي
الشيخ عبدالهادي الفضلي
السيد عمار أبو رغيف
وعدد آخر من فضلاء الحوزة العلمية في قم والنجف الأشرف.


[عدل] حياته السياسية
حياته السياسية كانت تنبع من وحي الشريعة الاسلامية تصدى الصدر بشكل فلسفي وفكري لما تتعرض له الساحة العراقية في الخمسينات من اشتداد الحركة الشيوعية.

من ناحية أخرى أصدر فتوى بحرمةالأنتماء لحزب البعث، حتى لو كان الانتماء صورياً، وأعلن ذلك ، فكان هو المرجع الوحيد الذي أفتى بذلك، وحزب البعث في أوج قوته وكان ذلك أحد الأسباب التي أدت إلى إعدامه.

وعرف الصدر بمناصرته للثورة الأسلامية في إيران و الخميني وكان على معرفة به أيام تواجد الخميني في النجف الأشرف .و بعد قيام النظام الإسلامي في إيران أعلن ما كان يرجوه من دولة إسلامية قد تحقق فعلا.


[عدل] إعدامه
بعد أن أمضى الصدر عشرة أشهر في الإقامة الجبرية، تم اعتقاله من قبل نظام صدام حسين في التاسع عشر من جمادي الأولى عام 1400 هـجري الموافق للخامس من إبريل عام 1980 ميلادي مع أخته بنت الهدى ونقلا إلى بغداد. وبعد ثلاثة يوم من الاعتقال وفي مساء اليوم التاسع اصدرت اللجنة المكلفة بالتحقيق فيما نسب اليه من عماله لمصلحة النظام الايراني ضد النظام القائم في العراق بيانا يقضي باعدامه بعد استكمال اركان الاستجواب و الحصول منه على قائمه باسماء 13 عشر عميلا داخل الاراضي العراقيه وفي إبريل لعام 1980 ميلادي، طلب من محمد صادق الصدر الحضور إلى بناية محافظة النجف، وكان بانتظاره مدير أمن النجف، فقال له: هذه جنازة الصدر وأخته، قد تم إعدامهما، وطلب منه أن يذهب معهم لدفنهما، فأمر مدير الأمن بفتح التابوت، فشاهد محمد صادق محمد باقر الصدر مضرجاً بدمائه،و آثار التعذيب على وجهه، وكذلك كانت أخته بنت الهدى. و تم دفنهما في مقبرة وادي السلام، المجاورة لمرقد الإمام علي عليه السلام في النجف. أصدر الخميني حينذاك بياناً ينعى محمد باقر الصدر.


[عدل] جوانب من شخصية الصدر

[عدل] علاقته مع البعض

[عدل] روح الله الخميني
لقد كان الفقيد الصدر ذو علاقة وثيقة مع الخميني، وقد ازدادت علاقتهم قوة عندما نفي روح الله إلى النجف، حتى انه كان يتفق معه في نظرية ولاية الفقيه كما ذكرنا سابقاً وقد كان لشهادة الصدر أثر كبير على الخميني، ويمكن ملاحظة ذلك من البيان السابق.


[عدل] كاظم الحائري
أحد أكثر تلامذة الصدر البارزين...

كان لوفاة الفقيد الصدر الأثر الكبير على كاظم الحائري فقد كان يحبه حباً شديد جداً، وعدنا إستلم نبأ وفاته أضبح لا يخرج من منزله لبكائه عليه، وقد سأل من بعض الأشخاص عن سبب سوء صحته وهو في هذا العمر، فأجاب:- الاُولى : فراق الاُستاذ الشهيد الصدر ، وأخذت هذه المصيبة منّي مأخذاً كبيراً حيث اضطررت إلى فراقه والهجرة من النجف الأشرف. والثانية : "شهادته أجهزت عليّ وأنهكتني". وسمعناه يقول: "لو أنّ أولادي ذبحوا بأجمعهم أمامي، لما اُوذيت كما اُوذيت بشهادة اُستاذي"[9].

وأيضاً يقول في تعليقه على كتاب الصدر الفتاوي الواضحة مايلي:-

"والله يعلم كم يعصر قلبي حينما أراني اُعلّق على هذا الكتاب المبارك في حين أنّني لست إلاّ تلميذاً صغيراً وحقيراً لهذا الاُستاذ الكبير الذي عقمت الاُمّهات أن يلدن مثله"[10].

[عدل] الشيخ محمد رضا النعمان
أحد تلامذته، أيضاً كان واضح لنبأ وفاة الفقيد الصدر اثر عليه، كما هو واضح ماكتبه:-

وهكذا خسر العالم الإسلامي والشعب العراقي خسارة لن تعوّض، وفقدا علما خفّاقا في سماء الإيمان والعلم والمعرفة[11]...

[عدل] أبو القاسم الخوئي
كانت هناك العديد من المحاولات للتفريق بين الأستاذ والتلميذ، وقد ظهرت إشاعات كثيرة -حينها- ان علاقته مع أستاذه ليست بخير، ولعل السبب في ذلك اختلاف كثير من آراء الشخصين، ولكن الحق ان محمد باقر الصدر كان موالياً بشدة لأستاذه أبو القاسم الخوئي، وكان يزوره بشكلٍ دوري حتى أستشهد.[12]، وكان لا يذكره الا بقول أستاذنا ..


[عدل] مالا تعرفه عن الصدر
حرم الفقيد الصدر الإنتماء لحزب البعث، فكان هو المرجع الأول من أفتى بذلك، ولعلها من أكبر الأسباب التي جعلت حزب البعث العزم على قتله.
عند إنتصار الثورة الإسلامية في إيران بقيادة آية الله الخميني قد عطل دروسه لمدة 3 أيام، وقال ان اليوم عيد وإحتفالٌ لهذا النصر العظيم.
وقد كان -ايضا- من أشد المؤيدين للثورة، فقد قال عند إنتصار الثورة "تحقق حلم الأنبياء" وقال أيضا عن مفجرها -الخميني- "ويجب ان يكون واضحاُأن مرجعية الخميني التي جسدت آمال المسلمين في إيران اليوم لا بد من الإلتفاف حولها والإخلاص لها وحماية مصالحها والذوبان في وجودها العظيم بقدر ذوبانها في هدفها العظيم"

[عدل] أشياء أخرى عن الفقيد

[عدل] أهدافه
أهمية وجود دولة إسلامية تعلم على شريعه الله سبحانه وتعالى، وهذا واضح من مؤلفاته، فلسفتنا وإقتصادنا (كان يرى ولاية الفقيه، وهو وآية الله.
وكان يعتقد أن قيادة العمل الإسلامي يجب أن تكون للمرجعية الواعية العارفة بالظروف والأوضاع المتحسسة لهموم الأمة وآمالها وطموحاتها، والإشراف على ما يعطيه العاملون في سبيل الإسلام في مختلف أنحاء العالم الإسلامي من مفاهيم، وهذا ما سماه الفقيد بمشروع (المرجعية الصالحة)[13].

[عدل] بعض ماقيل عن الفقيد
يقول الدكتور زكي نجيب محمود المفكر المصري الشهير:-
"إن إعدام مفكر ساهم في تنمية العقل العربي تثير لدينا مشاعر التقزّز والاشمئزاز، فالدول المتقدّمة تكرّم أفذاذها، أما العراق فيعدم مفكريه"[14].

و قال:-
"يجب ترجمة الكتاب-كتاب الأسس المنطقية للإستقراء- ليطلع الانجليز على فضائحهم(ويقصد مدرسة الفلاسفة الأنجليز، بيرتراند راسل في الاستقراء..الخ)"

أيضاً قال في حق كتابه الأسس المنطقية للإستقراء:-
"انه من الكتب التي ينبغي ان تترجم إلى اللغة الانجليزية لتعرف أوروبا ان لدينا فلاسفة اصليين يملكون العمق الفلسفي والفكر المستقل"

كما قال عنه شرف الدين-صاحب كتاب اعيان الشيعة-:-

"هو مؤسس مدرسة فكرية إسلامية أصيلة تماماً، اتسمت بالشمول من حيث المشكلات التي عنيت بها ميادين البحث، فكتبه عالجت البُنى الفكرية العليا للإسلام، وعنيت بطرح التصور الإسلامي لمشاكل الإنسان المعاصر ... مجموعة محاضراته حول (التفسير الموضوعي) للقرآن الكريم طرح فيها منهجاً جديداً في التفسير، يتسم بعبقريته وأصالته."

ويقول الدكتور محمد النجيمي-عضو مجمع الفقه بالسعودية- في برنامج اضائات اللذي يعرض في قناة العربية:-
"أنا أريد العدالة مع الجميع، ولو أن أحداً تكلم عن محمد باقر الصدر كلاماً غير منصف لقلت له اتق الله فإنه صاحب الكتاب العظيم "اقتصادنا" الذي قرأناه جميعاً."

يقول الدكتور اكرم زعيتر:-
"اني اعتقد ان المادية الديالكتيكية لم تجابه بمناقشات فلسفية واعية فاهمة، ولم تقرع بردود علمية من قبل كتاب العرب المتفلسفين، كما جوبهت، وكما قرعت بهذا الكتاب ـ فلسفتناـ، اجل انه لم ينازلها منازل عربي او مسلم عنيد حسب اطلاعي مثل محمد باقر الصدر."

كما قال الشيخ محمد مهدي شمس الدين عن كتاب الأسس المنطقية للإستقراء:-
"هو كتاب اعتقد انه لم يكتشف حتى الآن"

و يقول أستاذه أبو القاسم الخوئي بما معناه:-
"هذا الرجل مظلوم لأنه ولد في الشرق، ولو أنه ولد في الغرب لرأيتم مايقولون عنه"


[عدل] مؤلفات الفقيد
نذكر منها:-

اقتصادنا.
فلسفتنا.
(وهذين الكتابين الأولين هما الأشهر للسيد قدس سره)

الأسس المنطقية للاستقراء.
(وهذا الكتاب اللذي لم تكشف جميع أسراره كا يؤكد تلميذه كاظم الحائري)

غاية الفكر في علم الأصول. (مكون من 10 أجزاء، ولكن لم يطبع منها الا 5 بسبب فقد الأجزاء الأخرى)
البنك اللا بروي في الإسلام.
الفتاوى الواضحة. (الرسالة العملية له)
المدرسة القرآنية.
بحث حول ولاية الفقيه.
بحث حول المهدي.
المدرسة الإسلامية.
المرسل الرسول الرسالة.
دراسة في علم الأصول.
فدك في التاريخ.
نظرة عامة في العبادات.
المعالم الجديدة لعلم الأصول.
موجز أحكام الحج.
تعليقة على منهاج الصالحين.
سلسلة أبحاث (الإسلام يقود الحياة).
تستطيع قراءة المزيد من مؤلفاته مع الوصف على هذا الرابط، من هنا


[عدل] مؤلفات لم ترى النور
كما ان للسيد الفقيد مؤلّفات أخري صادرتها السلطة، منها:-

كتاب لم ينتهي منه ولم يضع له إسم، وكان موضوعه عن أصول الدين.
تحليل في الذهن البشري، لم يكتمل، إضافة إلى ان الكتاب صودر من السلطات بعد إستشهاده. يتحدث الكتاب عن الفلسفة الحديثة والقديمة.
مجتمعنا.
(كانت افكار هذا الكتاب جاهزة وكاملة في ذهن المؤلف، لكنه امتنع عن كتابته، لأنه لا يناسب المجتمع العراقي، فقد كان يقول: مجتمعنا لا يتقبل مجتمعنا)


[عدل] كلمة أخيرة
يمتاز الفقيد الصدر بعبقرية نادرة جداً في العالم العربي، ويعد واحد من أكبر علماء عصره من الغرب والعرب، ولكن قليلون جداً هم من عرف شخصيته حق المعرفة، فهذا حال العظماء ممن يسبقون عصرهم، فلذلك لا أحد يفهمهم، ولكن بعد إعدامه بفترة-اواخر الثمانينات- بدأ شخصية الصدر تعرف أكثر من ذي قبل، وأيضاً ... كتب عنه المؤرخ الكبير حنا بطاطو، وتُرجمت بعض كتبه إلى اللغات الأجنبية، ونُظر إليه باعتباره محوريا في الحركة الإسلامية في العراق، كما أن الجامعة العبرية في الكيان الصهيوني أبدت اهتماما به، وخصّصت مجلة متخصصة في فرنسا ملفا خاصا به[15].

_________________
abdo awad
avatar
abdo awad
Admin

المساهمات : 122
تاريخ التسجيل : 14/08/2008
العمر : 63

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abdoawad2008.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى